يا ندى

كتبت الكلمات دي زمان لأختي الصغيرة ندي لما كانت لسة طفلة صغيرة … أقرب إنسانة لقلبي
أختي ندى أصغر مني ب8 سنين و حتفضل طول عمرها صغيرة في عينيا

وبالمناسبة ندى طلعت إمبارح التالتة على إسكندرية في بطولة تنس الطاولة…….مبرووووووك يا ندى! وعقبال ما تطلعي الأولى على الفصل إن شاء الله

عينيك النايمين
يا ندى العيون
عينيك النايمين
في ظل الجفون
وشعرك الطويل
متلون كل لون
ولسانك الصغير
وقلبك الحنون
نعمة من النعم
وفن من الفنون
اللي اتخلقتي بيها
يا أجمل من في الكون


Originally Posted By Laila Hussein to Thoughts & Tips at 11/17/2007 03:17:00 AM

Advertisements

كلمات كتبتها في طفولتي


Originally Posted By Laila Hussein to Thoughts & Tips at 11/17/2007 06:25:00 AM

وقت الغضب

قد جاء وقت الغضب      واستيقظ النيام

وفات دهر الخطب         واللغو والكلام

إنا شعوب وجب              عليها الانتقام

جئنا نبيد وعودكم           وقنابل السلام

جئنا نريد رؤوسكم        لتدوسلا الأقدام

جئنا نميت الكذب         ونحطم الأصنام

يا أعيار النهار          ومهانة الأيام

يا أحلاف الفرار       ومزيفي الأقدام

يا شعوبا كتب           عليها الانهزام

أنفك يا عربي

وقف أبو الهول يتصدى       لم يخسر شيئا سوى أنفا

و خسرت كثيرا يا عربي           لكنك لم ترفع سيفا

ونسيت طويلا من أنت      والضعف بوجهك لا يخفى

وقد جاءوا يخشون قواك     فلم يجدوا فيك سوى أنفا

قطار حياتي

وبدأت رحلتي من جديد … رحلة القطار
ترى كيف كانت حياتي ستكون بدون قطار؟
ترى كيف كانت حياتنا جميعا ستكون بدون قطار؟
ثلاث سنوت وأنا في ذهاب وإياب بين الإسكندرية (مدينتي الحبيبة) والقاهرة حيث دراستي.

أو كما يسميها زوجي “رحلة الشتاء والصيف”… حيُ أهاجر مرتين في العام كالطور المهاجرة.



أما في أثناء الدراسة فأسافر بمعدل مرة كل أسبوعين إلى الأسكندرية حيث زوجي وأسرتي وأعود بعد يوم أو يومين.. (لاأحد يلومني أنني اخترت هذه الحياة)..

وها قد بدأ العام الدراسي الجديد وبدأت معه رحلة القطار… قطار حياتي…

فإذا أرادوا أن يقيموا أداء القطار على مدى السنوات القليلة الماضية (ولا أظن أن أحدا قد يهمه الأمر) فلن يجدوا أفضل مني ليسألوه.
وماذا سأقول حينئذ؟؟
كل ما سأقول هو أنه في تدهور مستمر (مع زيادة في الأسعار بالطبع!)

وفي هذا العام بالتحديد فإن كليتي الحبيبة قد حددت لي إجازتي الأسبوعي في أيام: الجمعة والاثنين والأربعاء!!
أما يوم الأحد فأنا أعود إلي المنزل في الساعة السابعة مساءا فلا أستطيع أن أسافر..
وأما يوم الثلاثاء فأعود إلى المنزل في الساعة الخامسة فلا يمكنني إلا أن أركب قطار السابعة واللذي يصل في التسعة والنصف أي حين أصل إلي البيت يكون إخوتي قد ناموا ليذهبوا إلي المدرسة والكلية في الصباح الباكر .. أما أنا فسأضطر للعودة بكرا يوم الالأربعاء لأن عربة الكلية تأتيني يوم الخميس فس السابعة صباحا.
لذلك ليس عندي سوى يوم الخميس…
وقد وفقني الله تعالى فاختارت الكلية لي المجموعة اللتي تعود إلى المنزل في الثالثة عصرا يوم الخميس.

وكانت أولي رحلاتي تلك في ذا العام يوم الخميس الماضي.
قطار الخامسة.

كان خالي يوصلني إلى محطة رمسيس كعادته. وكالعادة أيضا فقد وقفنا في زحام المرور قرب محطة القطار ما لا يقل عن نصف ساعة.
فقلت له حينئذ:

“ثلاث سنوات وأنا أذهب إلى القطار ولم يتغير هذا الحال ولم يمن إدارة المرور بالشكل اللذي يستوعب الحالة اللتي لا تشرفنا بأية حال أمام السواح إلي جانب زيادة شقاء المواطن. بل إن الحالة تزداد سوءا يوما بعد يوم”

قال لي:” وإن لم يكن الخديوى عباس الأول قد طلب من الإنجليز إنشاء الخط الحديد أساسا عام 1852 لكنا “نلعب في الطين الآن”

ضحكت مما قال وتعجبت لتوقف الاعتناء بالقطار كل هذه السنوات.

كانت مصر أول دولة في الشرق تعرف القطارات كما كانت ثاني دولة في العالم تعرف هذه الوسيلة للنقل بعد بريطاني. وقد بدأ بمد خط من القاهرة إلى الأسكندرية, بلدي الحبيب
.

ركبت القطار وجلست على الكرسي “المفرد” وشاورت لخالي من النافذة… ترى كم مرة رأيت هذا المنظر ولأشخاص مختلفة حفظهم الله جميعا لي؟

أملت الكرسي إلى الخلف دون أن أنظر ورائي.
إنه بيتي الثاني ولم أعد أخاف منه..

تذكرت في هذه اللحظة رحلة من رحلاتي من الإسكندرية إلى القاهرة حيث كنت أذاكر في الطريق لامتحان.

في المقعد اللذي يقابلني من الناحية الأخرى كان رجل يجلس وحين بدأ القطار في التحرك بدأ المقعد اللذي يجلس عليه يصدر صوتا مزعجا..
حاول أن يعرف مصدره لكن دون جدوي .
تحمل الناس الصوت لبعض الوقت لكن السيدة العجوز اللتي كانت تجلس خلفه بدأت في التذمر.
حاول الرجل أن يتحرك على المقعد قليلا يمينا ويسارا حتي اكتشف وضعا معينا لجلسته يجعل الصوت يتوقف تماما.
لكنها كانت جلسة متعبة ومضحكة للغاية
وبالطبع هذا الرجل لم يركب قطار درجة أولى كي يجلس جلسة كهذه طوال ساعتين أةو أكثر.
فكلن يجب أن يختار الرجل المسكين بين الهدوء (أو الإزعاج العادي في القظطار بمعنى أصح) و بين راحته في الجلوس.
فأخذ يختار هذا لبعض الوقت ثم يختار الأخر و طوال الطريق السيدة العجوز تعلق بعصبية تارة وتضحك بهستيرية تارة أخرى..

فياله من قطار

تأخلر قطاري قليلا في التحرك فأخذت أتأمل المكان من حولي.
مكان قذر.
كل شيئ قذر.



وهذه هي الدرجة الأولى.
ياللمتعة والرفاهية.
فهمت الأن فقط لماذا ارتفع سعر القطار مؤخرا…
فياله من قطار

ثم لمحت لافتة “ممنوع التدخين”فتذكلرت رحلة أخرى لي مع القطار..
كنت مسافرة مع جدتي (واللتي أعيش معها هنا) وخالي إلى الإسكندرية لقضاء العيد هناك.
كان موعد قطارنا قبل العيد بيوم..
في طريقنا إلى المحطة كان الزحام غير عادي..
فاتنا القطار كما فات معظم ركاب القطار في هذا اليوم..
سألنا عن تذاكر في القطار القادم ولكنه كان كامل العدد
ولكن كان يجب أن نسافر وكان معنا الحقائب وكل شيئ مجهز
فقررنا أن ننتظر القطار عسى أن نجد فيه مكانا.
ولكن يبدو أن كل من فاتهم القطار كانوا قد اتخذوا هذا القرار أيضا
فقد كان القطار مكتظا بااركاب لدرجة لم أرها في حياتي
لم أصدق أننا سوف نقف طوال هذا الطريق ولكننا بالكاد وجدنا مكانا نقف فيه وبالكاد كنا نتنفس
وهنا قرر أحد الشباب إنقاذا للموقف أن يدخنوا
بدأوا يدخنوا والناس تشتكي ولا يستطيع أحد إيقافهم.
وفجأة أحسست بإحساس غريب في بطني ثم لم أشعر بنفسي إلا وأنا جالسة على مقعد ومن حولي “يهوون” لي و يحاولون إيقاظي
فهمت أني قد فقدت وعيي ووقف أحدهم كي يجلسني
أخذت وقتا طويلا حتي أفقت بالكامل ولكن لحسن حظي جلست طوال باقي الطريق

فياله من قطار

بدأ قطاري في التحرك الساعة الخامسة والثلث تقريبا..وهذا يعتبر تأخير معقول بالنسبة للآونة الأخيرة.
قلت في نفسي “هذا جيد حتي يلحق الناس المتأخرون بسبب الزحام في الخارج بقطارهم (فقط عشت هذا الموقف كثيرا من قبل وأحيانا فاتني القطار) ” فالفوضى أحيانا تعلج فوضى أخرى وهي في النهاية دائرة مغلقة.

هنا تذكرت ما حدث لي حين كنا مسافرين بالقطار من الإسكندرية إلى القاهرة في بداية رحلة شهر العسل.

كان عرسنا في ال20 من أغسطس الصيف الماضي وكانت حادثة القطار المعروفة في قليوب ف اليوم التالي يوم سفرنا إلي القاهرة …

ركبنا القطار وأراد زوجي أن يعرف متى سيصل القطار فسأل محصل التذاكر :” ما هو موعد وصول هذا القطار إن شاء الله” فرد عليه متعجبا: “”يا عم قول يا رب نوصل بالسلامة”..

وكأنه سؤال غيبي ليس من حقه أن يسأله ..

وأثناء تحرك القطار كان السقف فوقنا يصدر صوتا غاية في اللإزعاج وكان يتحرك بطريقة غريب’ :انه سينهار مما أصابنا ومن حولنا بالفزع
وفي مكان الحادث وقف القطار مدة طويلة ورأينا القطار المنكوب لا يزال في مكانة ولم يحركه أحد…
تمنينا بالفعل أن نصل بسلام فقط

فياله من قطار

تذكرت هذا اليوم وتبسمت

وحين بدأ القطار في التحرك كان يجلس في المقعدين اللذين يقابلاني رجل وزوجته.
في البداية بدا عليها الاثنين الاحترام حتى هم الاثنا معا وكأنهك متفقان بخلع أحذيتهم ووضع ساق فوق الأخرى موجهين بالطبع أقدامهم النظيفة تجاهي

ولم أكن أعرف أن هذه هي المرحلة الأولى فقط.

فبعد ذلك أخرج الرجل راديوا عالي الصوت وأطال ال”إريل” إلى أخرة ثم أخذ يضبط البث بكل هدوء حتي ضبط المحطة اللتي تذاع عليها مباراة الأهلي.
ثم أخذ يستمع بسعادة وحماس
وخبط الرجل اللذي خلفه على ظهره فظننت أنه سيطلب منه إخفاض الصوت ولكن وجدته يسأله: “كام كام؟”

حاولت النوم لكن دون جدوى

كلما نظرت إللا الرجل بانزعاج أخفض الصوت ثم إذا حاولت النوم رفعة مرة أخرى
اضطررت في النهاية أن أطلب منه مباشرة أن يخفض الصوت
فقال لي:” طبعا طبعا.. معلش أصل احنا بس فرحانين بالأهلي شوية” وكأن ذلك مبرر
ويبدوا لي أن ثمة شكوى أخرى قد وصلت للرجل فقرر قرارا حاسما وقال لزوجته: “خلاص أنا حاستخدم السماعة”
وقام وأنزل حقيبته وأخرج منها السماعة!

فياله من قطار

هنا تاريخ حوادث قطارات مصر

Originally Posted By Laila Hussein to Thoughts & Tips at 11/03/2007 11:50:00 AM